لكل شركة واحد منها. جدول بيانات بدأ متتبّعًا سريعًا وانتهى يدير قسمًا بأكمله. يعمل، حتى اليوم الذي يتوقف فيه.

الخطر ليس في الجدول نفسه، بل في أن شخصًا واحدًا يفهمه، وأن المعادلات تنكسر بصمت، وأن تعديل شخصين معًا يمحو أحدهما الآخر. لا يظهر أيٌّ من ذلك حتى يكون المال أو الموعد على المحكّ.

نتعامل مع الجدول بوصفه مواصفة لا فوضى. كل معادلة قاعدة عمل اختارها أحدهم لسبب. نوثّق القواعد، ونحفظ السجلّ، ونعيد بناءها نظامًا فيه تحقّق وصلاحيات وسجلّ تدقيق.

يبقى الفريق يعمل بالطريقة التي يعرفها. الفرق أن المنطق صار يعيش في برمجيات لا تعتمد على تذكّر شخص واحد له.